الحاجة للكراسي المتحركة من أجل المعاقين
يُعدُ تقديم الدعم النفسي لذوي الاحتياجات الخاصة من أهم أساليب وأدوات الدعم التي يُمكن تقديمها لهذه الفئة من المجتمع.
ولا شك أن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وعائلاتهم من أكثر الفئات احتياجاً إلى أساليب الدعم النفسي المختلفة نظراً للمعوقات الجسدية والنفسية التي يمرون بها بشكل مستمر يومياً.
ويزداد احتياج النازحين واللاجئين من ذوي الهمم بشكل خاص إلى الدعم النفسي، وذلك بسبب التحديات المعيشية الصعبة في تلك المجتمعات.
حيث يستوطن معظمهم الخيم غير المزودة بأبسط الاحتياجات، إلى جانب افتقارهم إلى المواد الأساسية والخدمات الصحية والمرافق الحيوية.
إضافة إلى ذلك فإن ظروف الحرب والنزاع التي عايشوها جعلتهم يتكبدون الكثير من الصعوبات النفسية، مما أضاف إلى معاناتهم وزاد من ضعف مناعتهم الجسدية النفسية.
كل تلك الظروف والتحديات، تجعل الدعم النفسي لتلك الفئة من الضرورات التي لا يُمكن التغاضي عنها، لتحسين نمط حياتهم.
نستعرض في هذا المقال أهم أساليب الدعم النفسي لفئة ذوي الاحتياجات وأُسرهم وكذلك جهود الرابطة الطبية للمغتربين السوريين “سيما” في تقديم العون لتلك الفئة المُتضررة من اللاجئين والنازحين.